Search

بحث مخصص

الثلاثاء، ٣٠ نوفمبر ٢٠١٠

موال محمد طه في احتفالية الزمالك بكأس مصر سنة 1962

أقيم حفل بنادي الزمالك عام 1962
ابتهاجا بالحصول على كأس مصر
و كان هذا الموال الشعبي ابتهاجا من محمد طه و تحية منه لابطال الزمالك



فيديو: تاريخ الزمالك الجزء الاول

One hundred years Zamalek: مائة سنة زمالك: "ليست الكرة وبطولاتها ولا الانتصارات أو الأهداف والنجوم أجمل ما في الزمالك إنما الأجمل هو تاريخه حكايته ومشواره طوال مائة عام من أجل الكرة المصرية.."




هذا من عمل و اعداد اخي و حبيبي كيمو الزمالكاوي ، و له كل الشكر و التحية على ذلك

السبت، ٢٠ نوفمبر ٢٠١٠

قصة أول صراع بين الزمالك و الاهلي

بعد عودة حسين حجازي من دراسته في انجلترا 1914
و تكوينه فريق حجازي اليفين و الذي فاز في مباراتين متتاليتين على فريق ستانلي تيم و فاز بمبلغي جائزة المباراتين 10 جنيها و 180 جنيها.



تصارعت كل الفرق بمصر على فريق حجازي اليفين لضمهم
و في عام 1917 استطاع الاهلي ضم حجازي ، بينما بقية الفريق بأكمله ضمهم الزمالك

و في عام 1919 عاد حجازي لينضم للزمالك مرة اخرى ليتركه ليذهب للاهلي عام 1924

ليعود من أجل الزمالك عام 1929 
و مع كل انتقال لحجازي بين الفريقين ، تزداد المعركة اشتعالا بين مشجعي الفريقين ، و تزداد معها شعبيتهما اكثر و اكثر




الخميس، ٧ أكتوبر ٢٠١٠

الزمالك حبيب المصريين

في عام 1914 .. وقت أن كانت الكرة المصرية ـ والرياضة المصرية كلها ـ  لا تزال في سنواتها الأولي .. يسيطر عليها ويديرها اتحاد مختلط يحكمه خواجات وغرباء لا يسمحون بوجود أي مصري بينهم .. والزمالك في ذلك الوقت لم يكن سوي ناد صغير تأسس منذ ثلاث سنوات فقط وليس فيه أو ينتمي اليه إلا عدد قليل جدا من المصريين

في ذلك الوقت كان هناك لاعب مصري عظيم اسمه حسين حجازي
قد أسس فرقة كروية خاصة به وبدأت هذه الفرقة تلاعب القوات البريطانية ولم يعد ممكنا أن يستمر لاعبو فريق مصر ـ أو فريق حجازي ـ دون أن يكون لهم ناد خاص بهم يجمعهم ويمنحهم كيانا وصفة رسمية .. فكان نادي الزمالك ـ أو المختلط وقتها ـ هو الذي فتح أبوابه أمام هؤلاء المصريين المتحمسين ..

وبالفعل انتقل هؤلاء الشباب للزمالك وكانت خطوة شجعت اقبال كثير من المصريين للانضمام لهذا النادي الجديد والانتماء اليه وتشجيعه .. وكان التحاق هؤلاء اللاعبين بالزمالك خطوة مهمة وضرورية جدا علي طريق تمصير الرياضة المصرية .. وسرعان ما اكتسب الزمالك انصارا له ولتمصير الكرة المصرية قدموا من كل مكان .. منهم الضابط حسن فهمي إسماعيل وموظف التلغرافات عبده الجبلاوي والفلاح محمود محمد بسيوني وموظف التنظيم نيقولا عرقجي وموظف وزارة الأشغال إبراهيم عثمان نجل المطرب الشهير وقتها محمد عثمان ومحمود مرعي وأمين جبريل وعائلة سوكي وعائلة إسماعيل باشا حافظ وكثيرون غيرهم
هؤلاء كانوا بداية الزمالك


مائة سنة زمالك

ليست الكرة وبطولاتها ولا الانتصارات أو الأهداف والنجوم أجمل ما في الزمالك إنما الأجمل هو تاريخه حكايته ومشواره طوال مائة عام  من أجل الكرة المصرية ومن أجل حق المصريين في ممارستها  وحقهم في إدارتها بأنفسهم بعيدا عن كل الغرباء  والأجانب

وقد كان تمصير الكرة المصرية هو أغلي وأجمل وأهم بطولة حققها الزمالك